بحث في محتويات المنتديات قائمة الأعضاء ملف المساعدة

» نرحب بالضيف الكريم دخول :: سجل

1 الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
>Guest

 

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]

reply to topic new topic new poll
الموضوع: اعادة الاستعمال< السابق | التالي >
 المشاركة رقم: 1
روزلندا Offline
1




التصنيف : عضو
الردود : 65
التسجيل: مايو 2007
PostIcon تاريخ الرد : 10/5/2007 الساعة 22:56     QUOTE

انظر من حولك ماذا تري؟؟؟
زجاجات ملقاة على الأرض! وقوارير مكدسة في الشوارع هنا وهناك
برك من مياه الصرف الصحي يمتلأ بها المكان
أيعجبك هذا؟؟؟!!! أهكذا كانت سابقاً؟؟؟
كلا فلنعد بذاكرتنا إلى العصر القديم حيث كان الأجداد يستخدمون الأداة لأكثر من غرض ولا يلقونها في النفايات إلا بعد وقت طويل من الاستخدام
فلا نجد عندهم هذه المشكلة المنتشرة  حالياً.
فلماذا لا نستفيد من النفايات بأساليب حديثة ومتطورة فتوفر مالاً وتضفي على الطبيعة جمالاً أخاذا
إن هذه الفكرة هي التي جذبتني لأن ابحث وأجمع وبطرق مختلفة المعلومات والصور حول موضوع إعادة استخدام المواد .
ومن هنا آثرت أن أوضح قدر استطاعتي العديد من الطرق الحديثة لإعادة استخدام المواد والتي سأشرحها لكم في هذا البحث.


لمحة تاريخية:
       في العصور القديمة ، عندما كان الناس يعيشون في كهوف أو في مساكن بدائية كانوا يتخلصون من نفاياتهم برميها خارج مساكنهم وعندما يتكاثر الذباب وتنتشر الروائح النتنة كانوا يقررون الانتقال إلى موقع جديد هرباً منها . في العصور الوسطى كان من عادة سكان المدن التخلص من النفايات برميها من نوافذ منازلهم وعلى الأرصفة مما أدى إلى تكاثر أعداد الذباب والجرذان وانتشار الأمراض الوبائية كالطاعون الذي قضى على حياة الملايين من البشر . أما في العصر الحديث فينتج الإنسان نفايات تدوم طويلاً نظراً لأن الكثير من المواد التي يستعملها لا تتحلل أوانها تتحلل ببطء شديد . وينتج الفرد الفلسطيني حوالي كيلوغرام يومياً من النفايات .

ما هي النفايات ؟
       النفايات هي مادة يتم التخلص منها لأنها أصبحت بالية أو مستنفدة أو لم تبق لها حاجة . وتعرف معظم النفايات التي تنتجها المنازل والشركات والمصانع بالنفايات الصلبة . تتضمن النفايات مواد غير عضوية ناتجة عن الأشياء غير الحية كالبلاستيك والمعادن وقطع الأثاث بالإضافة إلى النفايات الناتجة عن عملية التصنيع والبناء وغيرها .
النفايات العضوية ناتجة عن الأشياء الحية كفضلات الأطعمة والنفايات الزراعية من المحاصيل أو تربية الحيوانات ونفايات الحدائق . وهناك فئة أخرى خاصة من النفايات تنتج بكميات كبيرة من المستشفيات والصناعات وتحتوي على مواد خطرة أو سامة مؤذية للكائنات الحية والبشر . إنّ الحجم الإجمالي للنفايات يزداد باستمرار وفي كل سنة أصبحت ملايين القطع من التجهيزات الفنية مهملة بسبب التكنولوجيا الحديثة ولزيادة الاستهلاك وتقوم المصانع بإنتاج بضائع ذات جودة متدنية لا تدوم إلاّ لفترة قصيرة ومن ثم يتم استبدالها بدلاً من إصلاحها . أما الإعلانات الترويجية فإنها تخلق حاجات جديدة للإنسان وتقنعه أن كثرة امتلاك السلع تأتيه بالسعادة . والسؤال المطروح هل كان الذي نرميه ونعتبره نفايات هو بالفعل نفايات ؟ فمثلاً لو هدم بناء مع أثاثه فإننا نجد أنّ هذا البناء يحتوي على نفايات ، بينما لو وجدنا مبنى من ألف عام فيصبح هذا المبنى أثرياً وله قيمة وأهمية أثرية كبيرة .

أين تذهب النفايات ؟
       يعتقد معظمنا أنّ النفايات تختفي في حال خروجها من منازلنا ولكن هذا الاعتقاد بعيداً عن الحقيقة . إلى أين تذهب النفايات ؟

1. المكبات:
المكب هو موقع يستعمل للتخلص من النفايات يفتقر إلى مواصفات السلامة وبالتالي يشكل تهديداً للبيئة والصحة العامة ، ولا تزال بعض المناطق تتخلص من النفايات برميها في الأنهار والبحار والأودية وآبار المياه المهجورة أو على جوانب الطرق وهذا يجذب الجرذان والذباب ، ويدمر مواطن الحيوانات البرية ويهدد سلامة إمدادات مياه الشرب وفي هذه الحالات تجرف الأمطار المواد الكيمائية السامة من النفايات ، وتتسرب هذه المياه الملوثة إلى طبقة المياه الجوفية

2. المحارق:
إنّ المحارق وبالأخص الأنواع القديمة منها تولد غازات ضارة كالديوكسين ، أما المحارق الحديثة فلا تولد سوى كمية طفيفة من الغازات الضارة ولكن يجب نقل الرماد السام إلى مطامر خاصة بالنفايات السامة كما وإنّ هذه المحارق تحتاج إلى طاقة كبيرة .

3. المطامر الصحية :  
المطمر الصحي هو موقع تخزين واسع جداً للنفايات يحفر في الأرض يتم تبطين السطح السفلي وجوانب المطمر بمواد بلاستيكية لمنع تسرب السوائل ، تضاف طبقة من النفايات يومياً إلى الحفرة فتضغط ، ومن ثم تغطى بطبقة من الرمل آخر النهار ، ويتم تركيب نظام أنابيب لسحب غاز الميثان ومن الممكن استعمال هذا الغاز الحيوي في عمليات توليد الطاقة . ولكن هل المطامر الصحية هي الحل الأمثل للتخلص من النفايات ؟ إنّ المشكلة الأساسية التي تواجهها المطامر الصحية هي امتلاؤها السريع والسؤال المطروح : إلى متى نستطيع أن ننشئ مطامر في بلد مثل بلدنا مساحته صغيرة  والمشكلة أنّ النفايات لا تتحلل بسرعة لعدم توفر الأوكسجين في المطامر فقد عثر الباحثون على قطع من اللحم والجزر وصحف ممكن قراءتها كانت قد طمرت منذ أكثر من خمسين عاماً كما أنه من الصعب إيجاد مواقع جديدة لطمر النفايات لما يواجهه عادة إنشاء هذه المواقع من معارضة عنيفة من جانب السكان المحليين بسبب الروائح المزعجة . إذن ما هو الحل؟

استراتيجيات التخلص من النفايات :
العنوان الكبير والمهم هو تخفيض النفايات إن أفضل طريقة لتخفيض كمية النفايات تكون عبر تجنّب إنتاجها في المقام الأول . بإمكان الابتكارات الجديدة وتغيير المنتجات تقليص إنتاج النفايات وتخفيض استهلاك الموارد خلال عمليات الإنتاج . ويكمننا كمستهلكين المساهمة في هذا العمل بشراء مواد ذات جودة ونوعية عالية تدوم طويلاً ويمكن تصليحها بدلاً من شراء سلع من نوعية أدنى مصممة غيرنا من الناس ببعض المواد وتنظيم استعمالها بالإضافة إلى ذلك نستطيع الامتناع عن شراء مواد لا تستعمل سوى مرة واحدة مثل صحون البلاستيك وغيرها . أو المواد التي تكون ملفوفة بغلافات لا فائدة منها أو تحتوي على مواد سامة . وللتخفيض من النفايات مثلاً نستطيع أن نستعمل الورقة للكتابة على وجهيها واستعمال المغلفات لعدة مرات . كذلك يمكننا استبدال المأكولات المعلبة بالمأكولات الطازجة أو المجففة على الطاقة الشمسية ونستطيع أن نصنع في منازلنا مجففات شمسية فهي تجفف جميع المأكولات وتحفظها غذائياً . أيضاً يمكننا استبدال أكياس النايلون بأكياس من الأقمشة خاصة بالتسوق . ونستطيع أيضاً أن نشتري حاويات المشروبات الغازية التي تُرد بدل الحاويات التي ترمى ويمكننا شار المواد المعاد تصنيعها للتشجيع على إنتاجها . ويجب علينا أن نفكر قبل شراء أية سلعة عما إذا كنا بحاجة إليها بالفعل أو إذا كنا نستطيع الاستغناء عنها .

• إعادة الاستعمال : إنّ مفهوم إعادة الاستعمال يعني استعمال نفس الشيء مرة جديدة لنفس الغرض أو لغرض آخر يمكن إضافة بعض التعديلات للشيء المستعمل عند الحاجة . ولا تلحق إعادة الاستعمال أي ضرر بالبيئة بما أنها تتطلب القليل من الطاقة أو الموارد الإضافية فمثلاً يمكن تحويل الصناديق إلى حاويات للمجلات أو تجديد خزانة قديمة أو أي قطعة أساس في المنزل.
• إعادة التدوير : يعني مفهوم إعادة التدوير فرز المواد من أكداس النفايات التي تنتجها إلى فئات ومن ثم إعادة صنع هذه المواد إلى منتجات جديدة يمكن تسويقها . إنّ عملية إعادة التدوير تخفض استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه وتخفض درجة التدهور البيئي الذي يحدث باستخراج المواد الأولية

في المناجم وآبار النفط أو قطع الأشجار . ونستطيع إعادة تدوير المواد   التالية : المعادن ، الورق ، الويت ، البلاستيك مع صعوبة تدويره .
• التخمير : التخمير هو عملية طبيعية لإعادة التدوير تتحلل من خلالها الجراثيم والكائنات الحية المهجرية للنفايات العضوية .
 يمكن تخمير النفايات العضوية من فضلات الطعام ونفايات البساتين كما يمكن استعمال  هذه النفايات كسماد طبيعي من أجل خصوبة التربة وتحسين بيئتها وإرجاع المغذيات إلى التربة .

إدارة النفايات الخطرة :
النفايات الخطرة هي النفايات التي تحتوي على مواد خطرة قابلة للاشتعال أو التي تسبب التآكل أو تكون غير مستقرة أو مشعة أو سامة . وتنتج معظم أنواع هذه النفايات من العمليات الصناعية ومن المستشفيات ولكنها تنتج أيضاً من المواد الكيمائية المستعملة في المنازل ومن المبيدات القديمة .
إنّ أفضل طرق معالجة النفايات الخطرة والسامة هو عدم إنتاجها من الأصل ولكن من غير المتوقع أن نتوقف تماماً عن استعمال هذه المواد .
يمكن تخفيف درجة السموم في بعض أنواع النفايات باستعمال وسائل طبيعية أو بيولوجية وتم حتى الآن تعريف أكثر من 1000 نوع من الفطر والجراثيم التي تستطيع تحليل النفايات الخطرة إلى مواد غير ضارة . إنّ النفايات التي لا يمكن

معالجتها يجب وضعها في براميل ومن ثم طمرها في مطامر خاصة بالنفايات بالإضافة إلى ذلك يجب نقل النفايات الخطرة إلى مناطق تقع في النصف الآخر من العالم .

برامج إعادة تدوير النفايات في المجتمعات المحلية :
ينفذ عدد كبير من المجتمعات المحلية برامج إعادة التدوير للنفايات ولكن مع اختلاف كبير في الأسلوب والنطاق تعتمد بعضها على المشاركة الطوعية لأفرادها . بينما تحقق المجتمعات الأخرى المشاركة بتقديم حوافز لأفرادها أو بتقييد كمية النفايات التي تنتجها كل عائلة . وفي بعض المجتمعات يطلب من السكان فرز نفاياتهم في المنازل إلى فئات مختلفة . وتجمع النفايات المفرزة في المنازل في أيام نحدده أو يقوم السكان بنقلها إلى البراميل المخصصة للأنواع المفروزة وتقوم بعض البلديات بجمع كافة النفايات سوية وأخذها إلى أحد المرافق المخصصة للفرز . تعطى عملية الفرز المنفذة في المنازل أفضل نوعية وأكبر كمية من المواد القابلة لإعادة التدوير في حين تتلف جميع النفايات المختلفة بعض النفايات بالأخص النفايات الورقية .





الفترة الزمنية المقدرة حتى تزول هذه المواد :

إطارات السيارات                                       ربما لا تزول أبداً
البلاستيك                                               500 عام
كيس للتسوق من البلاستيك                            400 عام
الألمنيوم                                                350 عام
علبة من المعدن                                        100 عام
علكة                                                   5 أعوام
عقب سجاير                                            من عام إلى عامين
فضلات الطعام                                            3 أشهر









وسنختص بالذكر إعادة الاستعمال:

من المؤسف أننا نعيش في مجتمع "قابل للرمي" يشجع الفرد على ابتياع منتج جديد "محسن" حتى لو كان ما نملكه صالحا للاستعمال أو يمكن إصلاحه. لتغيير هذا التوجه ينبغي اختيار منتجات نستطيع إعادة استخدامها والمحافظة عليها لفترة طويلة، وإرسالها إلى الصيانة عند اللزوم


تعريف إعادة الاستعمال:

إعادة الاستعمال تتطرق إلى المنتجات التي تجمع بطرق مختلفة بعد استعمالها، بهدف إعادة استخدامها لذات الهدف الذي أنتجت من أجله. إعادة الاستعمال هي وسيلة لتقليل كميات النفايات التي تصل إلى منشآت الدفن.



الحسنات البارزة بإعادة الاستعمال:

1- تقليل كميات النفاية المعدة للدفن.

2- توفير بنفقات المعالجة .

3- استخدام ناجع للموارد الطبيعة وعدم التبذير.

4- تحسين وضع النظافة العامة.

5- تقليص المكاره البيئية نتيجة زيادة الوعي البيئي لدى الناس.


السيئات الرئيسية لهذه الطريقة :

1- نفقات باهظة لبناء منشأة تجميع نفايات.
لنفقة المرتفعة المنطوية لعمليه التحضير وإعادة الإنتاج، تفوق أحيانا نفقة إنتاج منتوج جديد.

2- عملية التحضير لإعادة الإنتاج (تنظيف وغسل) قد تؤدي إلى مشاكل بيئية مثل تبذير المياه خلال عملية الغسل، استخدام مواد تنظيف ومواد من شأنها أن تلوث البيئة وتتطلب عمليات معالجه خاصة.


داخل الخط الأخضر يتم الاستعمال المتكرر بعدد من المجالات:

زجاجات جعة (البيرة).

عبوات مياه معدنية للشرب.

صناديق كرتون وبلاستيك للإنتاج الزراعي.

عبوات بلاستيك لتزويد منتجات غذائية (خبز، حليب).

إطارات شحن وحافلات التي يتم تجديدها لإعادة استخدامها.



هناك بعض التجارب ع كم قنينة ماء نستهلك يوميا, ثم دون أن نفكر بالأمر حتى, نلقي بها في سلة المهملات؟






استخدمت نورة بوحجي مئات من قنينات البلاستيك الفارغة التي كانت في طريقها إلى سلة النفايات و من ثم لترزح عبئا ثقيلا على البيئة, و أكسبت نورة  بيئتها أثاثا قويا جميلا بتكاليف تقترب من الصفر ,  ابتداءا من البيت ووقوفا عند المدرسة فصولا دراسية و ممرات و حيطان المدرسة وواجهتها لتنطلق بعد ذلك إلى الحدائق العامة و الشوارع في مشاريع بعضها في حيز التنفيذ.  
تنقلت السيدة بوحجي من فكرة إلى أخرى (كحال كل مبدع) و قادت أعدادا من تلميذاتها نحو بعد جديد للتعامل مع المخلفات المنزلية.. بدأت بالبلاستيك, بمهارات مكتسبة تعلمها الأطفال , لكن السماء وحدها هي الحد لما ستتمخض عنه أفكار هؤلاء الصغار بعد ذلك ..



نورة بوحجي مدرسة, أحبت التدريس كما أحبت البيئة و كما أحبت أن تسعد و تساعد من هم حولها, فراحت تعلم و تدرب و لا تتردد في إعطاء دروس تعليمية و دورات في مهارات استغلال الخامات المنزلية غير المرغوب فيها و على الأخص البلاستيك و الورق في صناعات جميلة و مفيدة تدرجت بين الأثاث و الديكور و الألعاب.



خلال 7 سنوات متواصلة من العطاء و الحب أبدعت نورة بوحجي     عملا مميزا من البلاستيك مع تلميذاتها. حصلت السيدة بوحجي عل عدد من الجوائز من الهيئات و المؤسسات المعنية بالبيئة و منها: المركز الأول في مسابقة مبتكرات من المخلفات المنزلية التي نظمتها العلاقات العامة بالشئون البلدية بوزارة الإسكان و البلديات و البيئة و بالتعاون مع جمعية الشباب و البيئة بالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة 1998. كما تحتفظ نورة بمجموعة من الشهادات التقديرية لأعمالها المميزة من مبتكرات و من دورات تدريبية لتعليم بعض تلك المبتكرات للأطفال و الجمعيات الأهلية و الخاصة و منها رسالة رسمية من الأستاذ خالد فخرو المدير العام لشئون البيئة بشأن ترشيحها لجائزة الخمسمائة العالميين.




مياه الصرف الصحي في الأردن
في إعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة والحماة
1. تعتبر مياه الصرف الصحي المعالجة موردا مائيا يضاف إلى المخزون المائي من اجل إعادة الاستعمال . وهذا أمر مطلوب ومد في ضوء المناخ شبة الجاف ، ونصيب الفرد المتواضع من موارد المياه العذبة ، والطلب المتزايد على المياه المنزلية ، ونصيب الفرد من العجز التجاري للسلع الغذائية ، والكلفة الجدية لتطوير الموارد
2. ستعطى الأولوية لإعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة في الزراعة غير المقيدة 0 وستخلط مياه الصرف الصحي المعالجة بالمياه العذبة لتحسين النوعية حيثما كان ذلك ممكنا وسيتم اختيار المحاصيل المروية بمياه الصرف الصحي المعالجة أو المخلوطة لتلاءم مياه الري ، ونوع التربة وتركيبها الكيميائي ، واقتصاديات عمليات إعادة الاستعمال.
3. ستحدد متطلبات المحاصيل للمغذيات تبعا للنوعية السائدة لمياه الصرف الصحي المستعملة0 وسيتم تجنب الاستعمال المفرط للمغذيات .
4. سيرصد تراكم المعادن الثقيلة والملوحة وستجرى إدارتها والتخفيف من آثارها وستقوم السلطات المعنية بشؤون الري بالدعوة إلى غسل التربة .
5. سيجرى تشجيع المزارعين على تحديد معدلات مياه الري المطلوبة للمحاصيل المتخلفة ، اخذين بالاعتبار قيمة المغذيات في المياه المعالجة وغيرها من المعايير .
6. سيجرى تشجيع المزارعين على استخدام تقنيات الري المطلوبة للمحاصيل المختلفة ، اخذين بالاعتبار قيمة المغذيات في المياه المعالجة وغيرها من المعايير .
7. يجب رصد نوعية مياه الصرف الصحي المعالجة ، وإعلام مستخدميها بأي طارئ ناجم عن تردي نوعية المياه وذلك للحيلولة دون استخدام هذه المياه إلا بعد اتخاذ التدابير التصحيحية .
8. يجب إجراء الدراسات وتصميم المشروعات وتنفيذها لتخزين مياه الصرف الصحي المعالجة الزائدة في الخزانات السطحية أو الخزانات الجوفية من خلال تقنيات التغذية الاصطناعية 0 وستولى العناية اللازمة لنوعية المياه المعالجة والمياه الجوفية ولخصائص الطبقات الصخرية .
9. ستوضع الخطط والدراسات لتوليد الطاقة من الحمأة ، إذا ما ثبتت الجدوى الفنية والاقتصادية والمالية ، مع مراعاة العناية بالآثار البيئية .
10. يمكن معالجة الحماة الناتجة عن عملية المعالجة لاستعمالها كسماد أو   كمحسن لمكونات التربة وستولى العناية لمراعاة تعليمات الصحة العامة وقواعد حماية البيئة .
11. ستؤخذ بعين الاعتبار الاستعمالات الأخرى للمياه العادمة المعالجة كالتدوير  والتبريد ، وتوليد الطاقة ….الخ ، كلما كان ذلك ممكنا .

  في التسعير
نظرا لازدياد الكلفة الحدية لجمع ومعالجة المياه العادمة ، ستوضع تعرفه الصرف الصحي ورسوم التوصيل ، وضرائب المجاري ، ورسوم المعالجة بحيث تغطي كلفة التشغيل والصيانة على الأقل ومن المرغوب فيه أن يسترد جزء من الكلفة الرأسمالية لهذه الخدمات إلا أن الهدف النهائي فيتمثل باسترداد كامل الكلفة .
1. ستوضع معايير ملائمة لتطبيق مبدأ " الملوث يدفع "
2. يمكن تطبيق بعرفات متفاوتة للمناطق المختلفة وسيقيم هذا الأمر في كل منطقة جغرافية تبعا للاستعمالات ونوعية المياه الخارجة من المحطات وعلى ضوء الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية
3.ستسعر مياه الصرف الصحي لمعالجة وتباع لمستخدميها بسعر يغطي على الأقل كلفة التشغيل والصيانة للتزويد

في توعية الجمهور :
1. سيتم تثقيف الجمهور بمختلف الوسائل حول مخاطر التعرض للمياه العادمة غير المعالجة وحول قيمة مياه الصرف الصحي المعالجة في إعادة استعمالها في الأغراض المختلفة.
2. سيجري تصميم وتنفيذ برامج توعية الجمهور والمزارعين لتعزيز إعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة، وطرق الري، ومناولة المنتجات الزراعية ، وستركز هذه البرامج على صحة المزارعين وصحة الحيوانات والطيور، وحماية البيئة.
3. سيتم إطلاق حملات التوعية لتثقيف الجمهور بأهمية الصحة المنزلية وجمع المياه العادمة ومعالجتها والتخلص منها.



في دور القطاع الخاص:
1. تنوي الحكومة، من خلال مشاركة القطاع الخاص ، نقل إدارة البنية التحتية والخدمات من القطاع الخاص إلى القطاع الخاص وذلك من بهدف تحسين الأداء ورفع مستوى الخدمة.
2. سيوسع دور القطاع الخاص من خلال عقود الإدارة وعقود الامتياز وغيرها من أشكال مشاركة القطاع الخاص في إدارة مرافق الصرف الصحي.
3. سينظر في مفاهيم طرق إنشاء المشروعات وتشغيلها من قبل القطاع الخاص أو إعادتها للقطاع العام بعد فترة زمنية محددة ( BOO / BOT ) ، كما ستقيم دورياً آثار هذه المفاهيم على المشتركين وستخفف آثارها السلبية عليهم .
4. سيشجع ويوسع دور القطاع الخاص في إعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة.


نظرة عامة

لقد جذب أنتباهى موضوع طرق التخلص من المخلفات المنزلية لأنه من خلال البحث قد أتاح لي معرفة الكثير عن طرق التخلص من هذه النفايات , لقد كانت معلوماتي محدودة جدا لطرق التخلص من هذه المخلفات و لكن من خلال البحث تعرفت على طرق كثيرة جدا و ذلك من خلال البحث في الانترنت و المكتبة .
و بحكم وظيفتي و تخصصي كمدرسة علوم أدركت أن هذا الموضوع سوف يفيدني كثيرا لتوضيحه للطالبات و ذلك لأن معلوماتهم تتحدد في أن طرق التخلص من المخلفات بكافة أنواعها يتم في أنه يأخذها عمال جمع القمامة و يلقوا بها في صناديق و يحرقونها في أماكن بعيدة كذلك لمعرفة أنواع الصناعات التي تدخل فيها هذه المخلفات و كذلك يمكن تطبيق بعض الصناعات البسيطة من بعض المخلفات المنزلية مثل الزجاج المكسور و تلوينه و استخدامه لتزيين البيت .
كذلك بعض الورود المتبقية يمكن وضعها بطريقة خاصة في زجاجات بها ماء ملون و كيروسين لعمل منظر جمالي كما كان يعلموننا المعلمون في مدارسنا قديما
إن الأسباب الحقيقية وراء زيادة المخلفات المنزلية الزيادة السكانية و ما يصاحبها من زيادة في الاستهلاك من نواحي غذائية و غيرها كذلك عدم إتباع أسلوب تناول غذاء بشكل يكفى الأفراد حتى لا يتبقى بعض البقايا و يتم إلقائها في القمامة , كذلك المخلفات الزراعية و الصناعية و غيرها مما ينتج الكثير من المخلفات التي لا حصر لها يوميا دون أن نبالي أي شيء .

إعادة استخدام المخلفات:
وهذا يعنى مثلا إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلا بعد تعقيمها و إعادة ملء الزجاجات و البرطمانات بعد استخدامها هذا الأسلوب يؤدى إلى تقليل حجم المخلفات و لكنه يستدعى وعيا بيئيا لدى عامة الناس في كيفية التخلص من مخلفاتهم و القيام بعملية فرز بسيطة لكل من المخلفات البلاستيكية و الورقية و الزجاجية و المعدنية مثل التخلص منها فنجد في كل من اليابان و الولايات المتحدة الأمريكية صناديق قمامة ملونة في كل منطقة و شارع بحيث يتم إلقاء المخلفات الورقية في الصناديق الخضراء و المخلفات البلاستيكية و الزجاجية و المعدنية في الصناديق الزرقاء و مخلفات الأطعمة أو ما يطلق عليه المخلفات الحيوية في الصناديق السوداء.
إعادة استخدام المخلفات الصلبة :
تستعمل هذه الطريقة في كثير من الدول خاصة المنعدمة كما تستخدم إلى حد ما بجمهورية مصر العربية و فيها يتم فرز المخلفات و تفصل مكوناتها كل على حدة و ترسل المخلفات المعدنية إلى مصانع الصلب الصغيرة حيث يعاد تصنيعها إلى منتجات جديدة.
كذلك تفصل المخلفات الزجاجية و يعاد استخدامها لصناعة أنواع رخيصة من الزجاج البني أو الأخضر أما الأوراق و بقية المواد السليلوزية فتجمع و ترسل إلى مصانع الورق الصغيرة حيث يتم تبيضها و يصنع منها بعض صناديق التغليف و أوراق الكرتون و تساعد هذه الطريقة على التخلص من جزء كبير من مخلفات المدن بجانب أن لها بعض القيمة الاقتصادية .
كما يمكن استخدام النفايات المحتوية على مواد عضوية يسهل تخمرها بواسطة البكتريا مثل الورق و القماش و الخشب و بقايا الطعام لإنتاج غاز الميثان و قد قامت بعض الشركات في الولايات المتحدة باستغلال هذا التفاعل الذي يحدث طبيعيا في مستودعات القمامة لإنتاج الميثان بطاقة تصل إلى نحو 140 ألفا من الأمتار المكعبة في اليوم و تتم الاستفادة من المخلفات الصلبة في الريف بطريقة مماثلة فتجمع المخلفات النباتية مثل حطب القطن و قش الأرز و تخلط بنفايات الحيوانات ثم يعرض هذا الخليط لفعل البكتريا في آبار متوسطة العمق و يستخدم غاز الميثان الناتج الذي يسمى في هذه الحالة اسم البيوجاز في عمليتي التسخين و طهي الطعام
و قد استخدمت هذه الطريقة في كثير من المناطق الريفية كما في بعض قرى الصين و بعض قرى الريف في جمهورية مصر العربية مثل قرية البساية بمحافظة الشرقية كذلك يمكن التخلص من بعض المخلفات الصلبة الزراعية الأخرى مثل عيدان نبات الذرة و قش القمح و بقايا درنات البطاطس عن طريق عمليات تخمير أخرى و تحويلها إلى كحول ايثيلى الذي يستعمل و قودا في كثير من الأغراض الأخرى و في جميع العمليات السابقة يتم دفن البقايا المتخلفة في باطن الأرض و هي تقل في الحجم كثيرا عن المخلفات الأصلية المستخدمة في بادئ الأمر كما يستخدم ناتج عمليات التخمير السابقة كسماد عضوي لرفع خصوبتها خصوصا للأراضي المستصلحة حديثا .
هناك تجربة تمت باستخدام مادة ( البنتونيت ) أو ( الطفلة المسامية ) المتوافرة بكثرة في مصر بعد تنشيطها كيميائيا بواسطة الجير الحي لامتصاص المواد العالقة بها و المخلفات الصناعية بمياه الصرف الصناعي قبل اختلاطها بمياه النيل و تضاف نسبة البنتونيت أو الطفلة المسامية و فقآ لحجم المياه المراد تنقيتها دون أن يتأثر توقيت إزالة المواد العالقة فهي في المتوسط من 45 دقيقة إلى 60 دقيقة مهما زادت كمية المياه المراد تنقيتها و هذه الطريقة تكاليفها بسيطة فسعر الكيلو جرام من البنتونيت لا يزيد على 10 قروش و تطحنه بوفرة شركة سيناء للمنجنيز لاستخدامه في صناعة السيراميك و هذه الطريقة يمكن تطبيقها بمختلف لمصانع بجمهورية مصر العربية و التي تصرف على النيل للحد من تلوثه ومن مميزات هذه الفكرة أيضا أمكان إعادة استخدام المياه الناتجة من غسيل الجراجات و محطات البنزين للحد من استهلاك المياه بعد أن أصبح نصيب الفرد منها عالميا لا يزيد على 100 متر مكعب كما يمكن استخدام الخليط المترسب من المواد العالقة كسماد عضوي يستغل في الأراضي الزراعية.

مخلفات منزلية مربحة:
حينما ينكسر كوب زجاجي في منزلنا فإننا نحمد الله على أنه لم يصب أحد بسوء , هذا الكوب المكسور يمكن أن يمثل لنا رزقا فيمكن تجميع كل الزجاج المكسور , و التحف و المزهريات البالية في بيوتنا و بيوت الجيران , لنصنع منها أشكالا فنية نبيعها بمبالغ تعيننا على الحياة الاقتصادية الصعبة .
يمكن عمل بيوت زجاجية و أكواخ تستخدم في تزيين الحجرات بالمنزل , و يمكن توضيح طريقة عملها كالآتي لصق الزجاج و المزهريات المكسرة على جميع أجزاء بيت الكرتون بشكل منسق و جميل , و نقوم بفرش الأرضية بالزجاج المكسر إلى أجزاء صغيرة , و الملون بالأخضر كأنه حشيش . ثم نقوم بالتزيين حول البيت فنصنع كرسيا و طاولة صغيرة من عيدان الكبريت و الخشب , وفى النهاية يمكن الحصول على بيت رائع .
كذلك الأوعية الزجاجية غير الصالحة نقوم بتلوينها بألوان زاهية , ثم نكسرها إلى أجزاء صغيرة , ونضعها في أوعية زجاجية أخرى ( غير صالحة للاستعمال أو بلاستيكية شفافة ) و نضع فيها كيروسين وليس ماء فالماء يتعفن مع مرور الزمن , ثم نضيف الزجاج الملون المكسور , ويتم إحكام العبوات جيدا فتعطينا مناظر رائعة نبيعها بسهولة.

كيف تستفيد من الأشياء القديمة؟  
يعرف الكثير منا كيفية الاستفادة من الأشياء التي توجد لديه سواء على المستوى المنزلي أو المستوى الأعم في مجال الصناعة وهو ما يسمى بـ "إعادة التدوير"، فإذا كانت هذه إحدى هواياتك.. فهاهي بعض النصائح التي يمكن أن تستفيد منها على المستوى المنزلي المصغر.

1- أدوات المكياج:
- فرشاة المسكرة، فبدلاً من التخلص منها عليك بغسلها جيداً ثم تجفيفها لتستخدم كفرشاة للحواجب أو تستخدمينها كقطعة غيار إضافية مع فرشاة المسكرة الجديدة.
- أحمر الشفاه بدلاً من الاستغناء عنه بوسعك حفظ المجوهرات الصغيرة بداخله مثل قرط الأذن أو السلاسل الذهبية، بعد تنظيف الأنبوب الذي يوجد بداخله وهذا مكان سحري لا يمكن لأحد أن يعرفه على الإطلاق.

2- ديكور المنزل:
- الأقراص المرنة للكمبيوتر، يمكن استخدامها كروت للأغراض المختلفة أو في تزيين إحدى الحوائط بدلاً من ورق الحائط.
- غطاء زجاجات البارفان أو المياه الغذائية أو المنظفات أو أنابيب كريم الأساس من الممكن تعليقها على الحائط في المطبخ كناحية جمالية.
- علب الحلوى الكرتون وما عليها من أشكال لذيذة تعلق على باب الثلاجة بوضع قطعة مغناطيسية بداخلها حتى تثبت على الباب من الخارج.
- أسطوانات الكمبيوتر التالفة يمكنك استخدامها كناحية جمالية مع الستائر بالطريقة التي ترغبين فيها, أما عن العدد المستخدم فيتوقف على عرض الستارة وطولها.

3- أغراض التخزين:
- حافظة أسطوانات الكمبيوتر البلاستيكية تستخدم للاحتفاظ بقصاصات الوراق الهامة من الجرائد والمجلات, بطاقات الأسماء, الصور الصغيرة, الإيصالات, طوابع البريد ... الخ.

- أواني الماء البلاستيكية يقطع الجزء العلوي منها وحسب الطول المطلوب وتستخدم لتغطية أكواب العصير أو أي مشروب آخر تريد حمايته من الأتربة.

4- مهارات سهلة:
- أية عصا خشبية تتوافر لديك (عصا الآيس كريم)، تشق إحدى نهايتها إلى نصفين حتى المنتصف لتوضع بداخلها الصور أو بطاقات الأسماء ... وغيرها، كما يمكن تلوينها واستخدامها بأطوال مختلفة.

5- الملابس القديمة:
- إذا كانت لديك ملابس تشعر أنها لم تعد تلائمك لا تحاول التخلص منها، والبديل هو عرضها للإيجار فأنت بذلك تستثمر أموالك التي أنفقتها عليها في يوم من الأيام.
- يمكنك إعادة استخدام إكسسوارات الملابس القديمة.
- التي- شيرت القديم هو غطاء للوسادة عملي.
- جوارب الأطفال القديمة لحماية سماعة التليفون من أية خدوش.

صحتك تهمنا:
السم القاتل ..قوارير المياه البلاستيكية:
أوضحت الدراسة أن القوارير المياه البلاستيكية ، والعبوات البلاستيكية الأخرى التي تستخدم في المشروبات الغازية والعصائر والألبان ونحوها ، تكون أمنة لدي أستخدمها مرة واحدة فقط وإذا أضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب أن لا يتعدي ذلك بضعة أيام أو أسبوع علي أبعد تقدير مع الانتباه لإبعادها عن مصادر الحرارة وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان الذي نشر الدراسة أن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلي المياه التي نشربها ونصح القسم في دراسته باستخدام القوارير الزجاجية وذكر في التقرير أن طفلة توفيت في دبي عند استخدمها قارورة واحدة لإحدى قوارير المياه المعدنية لمدة 11 يوما حيث كانت والدتها تضع لها الماء كل يوم في نفس القارورة البلاستكية وتأخذها معها إلي المدرسة وأدى بها الحال أن توفيت هذه الطفلة . ويوجد في بعض القوارير أرقام من خمسة فما فوق يمكن إعادة استخدمها

وهي الأرقام الموجودة في القوارير الكبيرة ذات سعة 02 لتر التي تستخدم في المنازل لشرب حيث يتم غسلها وتعبئتها لان الأرقام المشار لها في قاع القارورة من خمسة فأكثر إما 7 أو 8 فهذه لا غبار عليها ويقول الدكتور فهد أنه التقى بأحد مندوبي بيع القوارير البلاستيكية ، وتم الحوار في هذا الموضوع حيث أكد أن الأرقام تشير إلي عدم استخدام القارورة إذا كانت أرقامها أقل من خمسة ولكن توضع الأرقام أيضا لسبب أخر وهو أن هذه الأرقام تشير إلي إعارة تدوير لهذا النوع من البلاستيك علي أن يعاد تدويرها لاستخدمها غير الاستخدام الأول مثل لو كانت قارورة تستخدم للمياه في المرة الثانية تستخدم في صناعة مواسير أو القوالب .... ويوجد في أسفل القارورة مثلث يحوي أحرف إنجليزية تشير إلي مادة الصنع مثل عبوة Pp تعني بولي بروبلين Pe بولي إثلين ..


--------------
نصمت أحياناً ليس لضعف فينا
حتى لو فسره الآخرون كذلك
نصمت أحياناً لأن كل شيئ انتهى ولن يعود
نصمت أحياناً لأن خيبتنا كانت أكبر من كل لغات العالم
فما فائدة الحديث لقلوب صماء لا ترى سوى نفسها فقط نفسها-----
نصمت لأننا نعلم أن الجرح أكبر من الكلام الذي يقال
العودة للأعلى
Profile 
0 عدد الردود من تاريخ 10/5/2007 الساعة 22:56 < السابق | التالي >

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]


 
reply to topic new topic new poll

» رد سريع اعادة الاستعمال
أزرار أكواد IB
أنت ترسل مشاركة بـ :

هل ترغب في تفعيل توقيعك في هذه المشاركة؟
هل ترغب في تفعيل الإنفعالات لهذه المشاركة؟
تتبع هذا الموضوع
عرض كل الإنفعالات
عرض جميع أكواد IB
Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon


المنتديات العلمية » المنتديات العلمية » منتدى علوم البيئة » اعادة الاستعمال

منذ تاريخ 1/1/1423هـ

eXTReMe Tracker